نتنياهو: سنضرب منظمات الجريمة في المجتمع العربي بيد من حديد
ويأتي الإعلان في ظل تصاعد المطالب بتكثيف الإجراءات الحكومية لمواجهة الجريمة المنظمة وأعمال العنف في البلدات العربية.
ويأتي الإعلان في ظل تصاعد المطالب بتكثيف الإجراءات الحكومية لمواجهة الجريمة المنظمة وأعمال العنف في البلدات العربية.
كشفت مقارنة بين وثائق أصلية وتقارير قدمها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى مراقب الدولة
وجاءت دعوته على خلفية تحقيق صحفي يُنتظر نشره نهاية الأسبوع، ويتناول تعديلات يُشتبه في أن نتنياهو أدخلها على الوثيقة. وحث أيزنكوت المستشارة ال
وذكرت صحيفة «هيوم» أن القضية حضرت في اجتماع الحكومة الثلاثاء، بعدما تحدث زيني أمام المجلس الوزاري عن وجود بنى تحتية عسكرية في تلك التجمعات. وأثارت تحذيراته نقاشا حول مخاطر توجيه هذا السلاح إلى الداخل الإسرائيلي.
وبحسب الاستطلاع، تراجع "يشار" بمقعد مقارنة بالاستطلاع السابق، بينما ارتفع "الليكود" بمقعد، ليحصل كل منهما على 20 مقعدا. وعلى مستوى
كشفت تقارير إسرائيلية عن اتصالات غير معلنة بين حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو ورئيس «أزرق أبيض» بيني غانتس
بحسب مكتب رئيس الحكومة، كلف نتنياهو رئيس مجلس الأمن القومي بإجراء الفحص، في أعقاب الثغرات التي ظهرت خلال التحقيق في محاولة السيطرة على الطائرة.
وبحسب الاستطلاع، تصدر حزب «يشار» برئاسة غادي آيزنكوت المشهد بـ22 مقعدًا، يليه حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو بـ18 مقعدًا.
ووصف نتنياهو الطيار بأنه «بطل»، ودعاه إلى المشاركة في مراسم إيقاد الشعلة خلال احتفالات يوم الاستقلال الإسرائيلي.
وأضاف أن إسرائيل أنقذت، بحسب قوله، أرواحاً بريطانية من خلال نقل معلومات بشأن هجمات محتملة، وقال: «إنهم يسترضون أعداءهم ويهاجمون من يحميهم».
قال ترامب إنه سمع بهذه التقارير للمرة الأولى، مضيفًا أنه لا يستطيع تصور أن نتنياهو كان يعلم مسبقًا بوقوع الهجوم ولم يتخذ إجراءات لمنعه.
وعلى مستوى الأحزاب، تصدّر حزب «يشار» برئاسة غادي آيزنكوت النتائج بحصوله على 21 مقعدًا، متراجعًا بمقعد عن استطلاع القناة السابق، فيما ارتفع ال
أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصالًا مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد، عقب الحادثة التي وقعت على متن طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت متجهة إلى إسرائيل.
قال زعيم المعارضة يائير لابيد، بعد تلقيه إحاطة أمنية من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إنه لا يرى مبررًا لإثارة الذعر لدى الجمهور، مؤكدًا أن التعامل مع التهديدات الأمنية
وتأتي تصريحات المسؤول القطري في ظل استمرار الخلاف بين الدوحة والحكومة الإسرائيلية بشأن الحرب في غزة ودور قطر في الوساطة بين إسرائيل وحماس.
وعلّق ليبرمان على ذلك قائلًا إن خبرته الطويلة في الاجتماعات السياسية والأمنية تجعله يقدّر أن نتنياهو طلب من بن زايد نفي ما نشر، لكن الرئيس الإماراتي رفض ذلك، مضيفًا: «في تقديري، قال له: لن أكذب من أجلك».
وتتناول الدعوى تقارير نشرت مؤخرًا بشأن تحذيرين مزعومين سبقا هجوم السابع من أكتوبر.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال زيارة أجراها إلى قاعدة سلاح الجو الإسرائيلي في تل نوف، حيث قال إن إسرائيل مستعدة للرد على أي هجوم، مضيفًا أن «الذراع الطويلة لإسرائيل ستصل إليكم في أي مكان وزمان».
وقال بن غفير للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، إن "نتنياهو يتحمل مسؤولية بكل تأكيد، لكن رئيس ’أمان’ ورونين بار ضللانا"، وأضاف أن "لدي انتقادات ضده (ض
وجاء التحذير في رسالة نشرها بازنر في مجموعة عبر تطبيق «واتساب» تضم مسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية، واطلعت عليها صحيفة «يديعوت أحرونوت».